صورة

ارتباك.. سنة أولى على الرحيل

في الذكرى الأوى لرحيل الشاعر علي الفزاني.

بقلم الشاعر والكاتب “رامز النويصري”؛ الملف الثقافي صحيفة الجماهيرية 26 سبتمبر 2001م

عن صفحة الشاعر علي الفزاني على الفيسبوك

الرقص حـافــــياً

رامز رمضان النويصري

الشاعر علي الفزاني في الكويت 1977م (الصورة عن حسابه على الفيسبوك)

يقول: (أيها الأصدقاء –أريد أن أقول لكم أنني لا أخاف أبداً أن أكتب الآن عدداً طيباً من القصائد اليوم، ثم أقوم في اليوم التالي بطبعها… ولكن ماذا عن التاريخ. أنا أخاف ذلك الشيء الذي يسمونه التاريخ… وكل ما أستطيع أن أفعله من أجلكم الآن، هو أن أعطيكم شيئاً من العطاء الصادق).

ولم يكن أصدق من أن يقدم لنا الحقيقة الوحيدة المطلقة، ولكي نحتملها اختار أن يقدم موته بعيداً عنا، فتصلنا الفجيعة متعبة منهكة، فنستطيع حملها واحتمالها.

كثيراً ما كان صديقي وأخي الشاعر/ مصباح البوسيفي –من غريان-، يحدثني عن أستاذه (علي الفزاني)، عن هذا الأسمر المهيب، الكـثير التدخين، شعره الأبيض الصوفي الأبيض الرمادي اللون، صوته الذي يخنقه القطران، أصابعه التي تلاحق حروفه، صعلكته، عندما كان (مصباح) يحدثني عنه كنت أرى (عنـترة العبسي)، لكنه يرتدي نظارة طبية وقميصاً وسروالاً، يتحزم بحزام أسود عريضٌ نسبياً، لا يوجد على جانبه جراب سيف ولا تتدلى منه كنانة أسهم، كان السيف يسكن الجيب الأيسر من القميص اللبني اللون.

متابعة القراءة

قراءة في نص الحوار المقفل.. حين يذهب الموت بالشعراء

دلال المغربي (حواء القمودي)

الشاعر علي الفزاني (الصورة عن حسابه على الفيسبوك)

حوارية مكثفة ضاجة بالأسى، ضاجة بالعويل..

حين تدخل إلى كهفها تحاول أن تجد لها في قلبك معادلاً ما..

ترى أتنطق همساً خافتاً حزينا؟ أم صرخة موجعة هادرة؟ هكذا تتراءى أسئلة للقارئ وهو يقف إلى ضفاف قصيدة (الحوار المقفل) للشاعر العظيم علي الفزاني..

إلهي سأفتح باب الحوار الجميل

فهذا المساء مساءُ شتاء طويل

وهذا الصقيع عليَّ شديدٌ، شديد

وما ذقت خبزاً وليس لديّ لحاف

وبيتي الفضاء الفسيح المديد..

متابعة القراءة